رياضة بعد ايقاف الأحباء للتمارين: من ينهي ربيع الغضب في "البقلاوة"؟
لا يمرّ الملعب التونسي بأفضل حالاته في موسم تكررت فيه مصاعب الفريق التي حصلت منذ موسمين حين ضمن البقاء في "الناسيونال" بشق الأنفس، ولكن تعددت الأسباب لتعاد فصول معاناة ناد عريق دفع في جانب ما فاتورة الارتجال التسييري ليصل الى مثل هذه الحال، ورغم أن الاطار الفني بقيادة ماهر الكنزاري سعى الى انقاذ ما يمكن في مرحلة الاياب الا أن الهزيمتين في سوسة وجرجيس أعادتا الوضع الى نفس النقطة وأشعلتا "ربيع الغضب" خاصة أن "البقلاوة" باتت مطالبة على الأقل بتحقيق أربعة انتصارات في اللقاءات الستة المتبقية.
وعلمت أخبار الجمهورية أن حالة الغضب الجماهيري كانت كبيرة للغاية صبيحة أمس الثلاثاء في مركب المرحوم الهادي النيفر بباردو مما حدا ببعض الأحباء الغاضبين الى ايقاف حصىة التمارين للتعبير عن سخطهم من أداء بعض اللاعبين قبل تدخل العقلاء لتهدئة الأجواء.
واذا ما استثنت حملة الغضب بعض الأسماء التي حصل الاقتناع حول مجهودها الكبير فوق الملعب على غرار البوسليمي ورويد وين شوق وأخرين، الا أن اللاعبين تفهموا حالة الغليان الجماهيري ووعدوا بالتدارك ابتداء من استقبال الملعب القابسي في الجولة القادمة لاصلاح الأخطاء السابقة وحفظ كرامة "البقلاوة" بضمان البقاء.
والواضح الأن حسب المعطيات المتوفرة أن الوضع يتطلب التفافا كبيرا من الأحباء والمسيرين وأبناء الجمعية لانقاذ ما أمكن وتأجيل المحاسبة الى وقت لاحق..
طارق